trails

Monday, October 24, 2005

ماذا يحدث للمصريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


احداث الاسكندرية الاخيرة وتظاهر اكثر من خمسة الاف شخص بهذا الشكل و هذا العنف تثير مخاوف كثيرة و تساؤلات عديد. مخاوف من التصاعد السريع و العنيف للاحداث و هذا التصاعد يخبرنا باننا على فوهة بركان و ان النار كامنة تحت الرماد وكل هذا يدعو للتفكير و الى مراجعة كل ما يقال عن الوحدة الوطنية و النسيج الواحد
انا لست واحد من الذين عندهم احساس بالاضطهاد و لا أتذكر اى موقف طوال حياتى عانيت فيه من اى تعصب او اضطهاد . و لكن هذه الاحداث تقول ان هناك مشكلة بل و مشكلة خطيرة ان لم نواجهها بالعقل و المنطق و الحكمة قد تتفاقم و تزداد فاوضوع اكبر من مجراد تهنئة متبادلة فى الاعياد و اكبر من موائد الافطار و المصافحة و توزيع الابتسامات امام عدسات التلفزيون
ما يحدث يقول ان هناك حالة من الاحتقان المتبادل و الجميع ينتظر الفرصة للانفجار و فى الحقيقة يلح على سؤال و كيف تجمع اكثر من خمسة الاف شخص فى مظاهرة تخريبية بهذه السرعة الشديدة احتجاجاً على مسرحية ساذجة لمجموعة من الشباب السذج و اكاد اجزم انه ولا واحد من المتظاهرين قد شاهد المسرحية و انما كله بيزيط فى الزيطه و أهى حاجة يفرجوا فيها عن نفسهم و بعيد عن الحكومة و وجع الدماغ
اتمنى الايقف المسئولين سواء من الدولة أو الكنيسة او الازهر عند مجرد البيانات الرسمية التى تتسم بالمودة و لا تعبر عن اى شئ و لاتعبر عن المشكلة لانها لا تعترف فى مضمونها بوجود مشكلة .
يجب ان نبحث عن السبب الحقيقى لهذا التعصب الاعمى الجاهل و لماذا كل هذا العنف الكامن فى داخل الناس
هل مناهج التعليم هى السبب ؟
هل المدرسين الغير مدربين و الغير معدين جيداً و المتعصبين هم السبب ؟
هل الفقر و الجهل و الحالة الاقتصادية السيئة و البطالة هم السبب ؟
و هل و هل و هل .................؟؟؟؟؟؟
كلمة أخيرة للمتظاهرين هناك اشياء كثيرة أخرى فى البلد تستحق ان تتظاهروا من أجلها

Wednesday, September 21, 2005

قيمة الانسان

جميعنا قرأ و تابع كارثة قصر الثقافة فى بنى سويف و الكارثة لمن لم يعرف اندلاع حريق فى قصر ثقافة بنى سويف و احتراق اربعون فرد تقريباً فانا لا اتذكر العدد بدقة و لكنه فى هذه الحدود هذا بخلاف كثير من المصابين
ما حدث يمثل كارثة انسانية بحق و لا أعتقد انه هناك ميتة ابشع من ذلك قد مر على هذا الحادث اكثر من اسبوعين و حتى الان لم أقراء فى أى جريدة عن محاسبة أى فرد بأعتباره مسئولا عن الحادث كل ما حدث فى الفترة السابقة هو مظاهرة من بعض الفنانين و الممثلين للمطالبة باقالة فاروق حسنى ثم حدثت تمثيلية هزلية قام فيها فاروق حسنى بتقديم استقالته و تفضل سيادة الرئيس مشكورا برفضها و عدنا كم كنا و كأن شيئاً لم يكن
الحقيقة الوحيدة المؤكدة فى هذا الموضوع أن الانسان و حياته و كرامته هى أرخص ما فى هذا البلد بل قد تكون بلا ثمن نهتم بتعليق اللافتات و المبايعات و نصرف عليها الملايين و لا نهتم بتوفير اقل حدود الامان للبشر فى الماضى القريب كنا نسمع كل يومين عن سقوط طفل فى بالوعة مفتوحة و حتى اليوم لا تزال البالوعات مفتوحة و منذ شهر او اكثر قليلاً فى مترو الانفاق تحرك السائق بسرعة مع انه كانت هناك فتاة لم تتمكن من الركوب بشكل سليم و قام بسحلها على رصيف المترو و لم تتم حتى معاقبة السائق و كانت النهاية بمحرقة بنى سويف
ان حياة الانسان اثمن و أغلى بكثيرمن ان تضيع نتيجة لاهمال البعض منا
كيف يمكننا تحديد المسئولين عن هذه الكوارث و كيف يمكن محاسبتهم و كيف يمكن مسائلة الحكومة عن مسئوليتها المباشرة و غير المباشرة تجاه هذا الاهمال
كيف نصل بعقلية و ضمير المسئولين للاحساس بقيمة الانسان و حياته و حقه فى العيش بامان
كيف نصل بعقلية المسئولين و ضميرهم الى ان قيمة الانسان فى انه انسان وليس فى منصبه او فى ما يملك

Thursday, August 25, 2005

تجار القماش

أعتقد أن المستفيد الوحيد من تعديل المادة 76 من الدستور و اجراء الانتخابات بهذا الشكل هم تجار القماش البفتة و الخطاطين و اصحاب المطابع

Tuesday, August 23, 2005

من سننتخب

من سننتخب
مر اليوم تقريباً 10 ايام على بداية الحملات الدعائية لمرشحى الرئاسة و مع ذلك حتى الان لم استطع ان احدد من سأنتخب و هذا ايضاً حال كثير من أبناء الشعب لم يحددوا موقفهم حتى الان هل هم مشاركون أم سيقاطعوا. و اذا كانوا من المشاركين من هو المرشح الذى يستحق صوتهم
فى البداية سأوجز فى عرض سريع المرشحين و احزابهم

حسنى مبارك مرشح الحزب الوطنى الديموقراطى
ايمن نور مرشح حزب الغد
نعمان جمعة مرشح حزب الوفد
ممدوح قناوى الحزب الدستورى
احمد الصباحى مرشح حزب الامة
ابراهيم ترك مرشح الحزب الأتحادى
وحيد الاقصرى مرشح حزب مصر العربى الاشتراكى
فوزى غزال مرشح حزب مصر 2000
اسامة شلتوت مرشح حزب التكافل
رفعت العجرودى مرشح حزب الوفاق

هناك بعد الحقائق التى تستحق الملاحظة

الاسماء العشرة المرشحة للرئاسة منها السبعة اسماء الاخيرة فى القائمة السابقة خارج الحسابات حيث انهم مجهولين تماماً بالنسبة للرجل الشارع الذى غالباً ستكون هذه أول مرة يسمع بهذه الاسماء كما أنهم لم يقدموا أى جديد أو أى برامج تحترم . على سبيل المثال احمد الصباحى يرى أن حل المعضلة المصرية تكمن فى توحيد الزى للشعب المصرى كله و فى ارتداء الطربوش . و أخر برنامجه الانتخابى قائم على جعل وجبة السمك هى الوجبة الرئيسية . لذلك أعتقد أن هؤلاء المرشحين السبعة لن يأخذو من الاصوات ما لايتعدى العشرات بأستثناء ممدوح قناوى رئيس الحزب الدستورى و عضو مجلس الشعب الحالى و الذى اتوقع أن يحصل على أصوات أكثر قليلاً و لكنها لن ترقى الى مستوى الثلاثة الاخرين
لذلك من المتوقع أن افكر فى واحد من الثلاثة الاخرين حسنى مبارك أو ايمن نور أو نعمان جمعة و الحقيقة ان الاختيار أمر محي
ر

حسنى مبارك

هو أقوى المرشحين حتى الان من حيث الدعاية و البرنامج الانتخابى فمن حيث الدعاية هو الاكثر تواجد و لا يستطيع أحد أن ينكر أن حملته الدعائية على قناة دريم أكثر من رائعة . انا شخصياً بعد أحد البرامج التسجيلية عنه و عن زوجته سوزان مبارك و الذى يحتوى على لقاءات و حوارات معه و مع زوجته كانت الدمعة هتفر من عينى و كان نفسى ان الانتخابات تكون حالاً علشان اعطى له صوتى .. كما ان برنامجه الانتخابى به بعض النقاط الجيدة و التى تمس أحتياجات المواطن البسيط . كما يحتوى البرنامج على اجراء تعديلات دستورية شاملة . كما أن لغة الخطاب تغيرت فهو ينادى الشعب و يستحثه لأن يصدقه و يثق فيه . لكن بعد 24 سنة اعتقد أنه لابد من التغيير

أيمن نور

ثانى المرشحين و أكثرهم قرباً و منافسة لحسنى مبارك .نجحت الحكومة فى تشويه صورته امام الشعب و فى نفس الوقت و على النقيض أكسبته شعبية لم يكن يحلم بها . نور يقدم برنامج طموح و يعرض فترة انتقالية 24 شهر يجرى فيها الاصلاحات من وجهة نظره

نعمان جمعة

ثالث المرشحين . دخل السباق فى أخر لحظة . يتردد أنه دخل الانتخابات صفقة مع الحكومة لتفتيت الأصوات التى كان من الممكن أن أن يحصل عليها أيمن نور .ليست له أى شعبية فلم يتمكن من النجاح فى انتخابات مجلس الشعب .كما أ نه لم يأتى بجديد . كل اعلانته الانتخابية تحمل شعار أتخنقنا و زهقنا
لست من مؤيدى مقاطعة الانتخابات و لكنى فى حيرة حقيقية فحتى الان لم يستطع أحد أن يلفت نظرى و أن يقنعنى أنه يستحق منصب الرئيس و أعطيه صوتى

هل يمكنكم أن تشاركونى بأرائكم
و لقد حاولت بالفعل أن استطلع أراء الأخرين فوجدت الأتى
كثير من الشباب لا يعنيهم الأمر و غير مهتمين بالموضوع اساساً و أحتمال مشاركتهم شبه معدوم

شريحة أخرى من المواطنين من الطبقة المتوسطة لم تعتاد المشاركة و ان كان رايها أن اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش

مجموعة أخرى من المسحيين مقتنعة تماماً بحسنى مبارك لأنه غير متعصب و عندهم خوف دفين أن يأتى رئيس
متعصب و يعطى فرصة للأخوان مثل السادات

مجموعة أخرى ليست بقليلة ستنتخب أيمن نور. بعضهم ليساً حباً فيه و انما لأنهم لا يريدون حسنى مبارك
لم ترد سيرة نعمان جمعة بأى شكل سواء مؤيد أو معارض . كما أن هذا حال بقية المرشحين

يا ترى أنتو رأيكم أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Wednesday, August 17, 2005

الطاعة - الكنيسة - كفاية

لا اعرف كيف ابدء فبداخلى مزيج من الغضب و الاحباط بسبب التصريحات المتتالية للرجال الكنيسة و الخاصة بالانتخابات و ايقاف القس فلوباتير عن ممارسة خدمته فقد قرأت فى صحيفة روز اليوسف تصريح للانبا ارميا سكرتير البابا ان ايقاف القس فلوباتير راجع الى مخالفته تعاليم الكتاب المقدس التى تدعو الى اطاعة الرؤساء و الانصياع لهم
هل هذا معقول وهل من المعقول أن يصدر تصريح مثل هذا من أسقف و هل هذا هو المعنى و التفسير الصحيح لهذه الاية من الكتاب المقدس و ما هو المقصود بالطاعة . هل المقصود منها ان نلغى عقولنا ؟ ام المقصود ان نتنازل عن ارادتنا و حريتنا ؟ هل المطلوب ان ننساق و ننقاد مثل القطيع حتى ننال الرضا ؟

فى الحقيقة ان قضية الطاعة فى المسيحية من اهم القضايا التى نعانى من سوء تفسير لها فالكبير يريد من الصغير أن يطيعه بغض النظر عما ــيريده هــذا الصغير -ابن الطاعة تحل عليه البركة- يعنى لو ما سمعتش الكلام هتبقى ملعون و لا حل و لابركة . و هذه المقولة هى أول ما يردده رجال الدين عندما يعارضهم أحد أو يقول أى رأى مخالف لهم
و قد نجح رجال الدين الدين بالفعل فى تأصيل مفهوم الطاعة بهذا الشكل عند كثير من شعب الكنيسة البسطاء الذين يستقوا كل معرفتهم من الكنيسة و من رجال الدين
و ثقافة الطاعة بهذا الشكل لا تخلق سوى اشخاص بلا رأى . عديمى الشخصية . تخلق شخص سهل الانقياد بلا رؤية . تقتل عنده كل ملكات الابداع . و تجعل منه سخص سلبى
بالطبع نحن نكن كل الاحترام لرجال الدين – الاحترام لكهنوتهم – و نحترم كل كبير و لكن هذا الاحترام لا يعنى بأى شكل من الاشكال وجوب الطاعة العمياء و ان نلغى عقولنا و ننصاع للاوامر دون تفكير . ثم الى أى حد تكون هذه الطاعة . و هل رجال الدين وحدهم من كهنة و أساقفة دون غيرهم هم الذين يملكو ناصية العقل و المعرفة و انهم ملاك الحقيقة المطلقة و باقى الشعب جهلة لا يدركوا اين مصلحتهم . بالتأكيد لا و الف لا . لأننا بهذا المنطق نصير أشد جهلاً من الجماعات المتطرفة التى لايمللك أحد فيها مخالفة امير الجماعة ( لا تجادل يا أخ فلان... ) هل وصل بنا الحال الى هذا الحد

لقدنا خلقنا الله على صورته و مثاله فى الحرية فكيف يتجراؤا هم ليسلبونا هذه الحرية
لقد منحنا الله هبة العقل فكيف يطالبونا بقتله و دفنه
السيد المسيح نفسه عندما كان على الارض بشخصه لم يتفق عليه الجميع . هل كان يعجز عن فعل ذلك ؟ بالطبع لا و الف لا . فلماذا اذن تطلب منا الكنيسة أن نتفق على شخص واحد – بغض النظر عن من يكون هذا الشخص
فى الحقيقة انا فى اشد الاسف لما وصلت اليه الكنيسة لدرجة تفسير الكتاب حسب أهوائنا الشخصية
و لو قام نيافة انبا ارميا بتفسير و تطبيق و تنفيذ كل ايات الكتاب المقدس بهذه الطريقة و هذا المنهج فى التفسير لقام نيافته بأصدار حرمانات لكل شعب الكنيسة بما فيهم الكليروس و المجمع المقدس و نيافته شخصياً

انا و اعتقد ان معى الكثيرين نرفض مثل هذه الوصاية و االسلطوية من الكنيسة . ثم ما علاقة الطاعة و احترام الرؤساء بالانتخابات ؟ و ما هى القيمة الحقيقية للانتخابات ان لم يكن هناك منافسة و تعبير عن الاراء و اختلاف فى وجهات
النظر ؟ . لا داعى لخلط الامور ببعضها

كفـــــايـــــــــــــــــــة

Sunday, August 14, 2005

مرحباً بالحرية و الديموقراطية

ذكرت قناة الجزيرة منذ قليل أن الأمن المصرى قام بأعتقال صاحب مطبعة لأنه قام بطباعة كتاب معارض لمبارك
و سلملى على الديموقراطـيـــة و الحريــــــــة و خالتى علشان بقالى كتير ماشوفتهاش

بدون تعليق

حاول صحفى من جريدة الدستور أن يحصل على اقرار الذمة المالية للرئيس محمد حسنى مبارك لكنه حسب روايته فشل فى ذلك بعد بذل محاولات مضنية . فما كان منه الا اللجوء الى وسائل الاعلام و الصحافة الغربية فى محاولة للحصول على أى معلومات بهذا الشأن و كانت النتيجة عجيبة و مذهلة و غير متوقعة بالمرة ( على الأقل بالنسبة لى ) حيث ذكر
المقال أن ثروة الرئيس حسنى مبارك فى البنوك الاجنبية تراوحت ما بين 45 الى 55 مليار دولار
ممكن الكلام ده يكون حقيقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Thursday, August 11, 2005

سؤال برئ

بمنتهى الحياد ( الواضح طبعاً ) بدأت جريدة الاهرام من اليوم فى نشر سلسة مقالات عن الرئيس حسنى مبارك بعنوان شهادات عن قرب مع مبارك من أجل مصر و المصريين و يبدأ هذه المقالات من اليوم د / اسامة الباز و كما يتضح من العنوان هى مجموعة من المقالات تتحدث عن دور الرئيس القيادى و انجازاته و تاريخه و هذه المقالات تفرد لها الاهرام صفحات و صفحات .
و السؤال الان هل بدأت من اليوم حملة الدعاية الانتخابية ؟ ( من المفروض ان هناك موعد محدد لبداية الحملة لكل المرشحين

و السؤال الثانى هل سيتعامل الاهرام بنفس الطريقة مع باقى المرشحين و يفرد لهم الصفحات ليتحدثوا عن انفسهم أو ليتحدث أخرين عنهم ؟

فقط مجرد تساؤل برئ



 
Free Counters
Web Counters